هل تذكر حين كنت تنفخ في شريط اللعبة قبل أن تدخله في الجهاز؟ أو حين كنت تحفظ شارة الكرتون قبل أن تتعلّم كتابة اسمك؟ حنين التسعينات ليس موضة عابرة، بل ذاكرة مشتركة صنعتها البكسلات والأشرطة المغناطيسية وعصريات طويلة أمام التلفاز. وهو يصنع جدرانًا رائعة.
إليك كيف تستعيد تلك الحقبة في بوسترات، من أجهزة الألعاب إلى الكاسيت، مرورًا بكرتون طفولتنا.
أجهزة صنعت جيلًا كاملًا
جيم بوي: اللعب في الجيب
صدر جهاز جيم بوي في اليابان يوم 21 أبريل 1989، ووصل إلى أمريكا الشمالية وأوروبا ومعه لعبة «تتريس» داخل العلبة. اكتشف ملايين الأطفال أنهم يستطيعون اللعب في السيارة وتحت الغطاء وفي الخفاء. شاشته الرمادية المخضرّة وأزراره الحمراء، والبطاريات التي «نستعيرها» من جهاز التحكّم، صارت كلها رموزًا. عالم نينتندو وجيم بوي بداية ممتازة لجدار ريترو.
بلايستيشن وعصر الأقراص
في 3 ديسمبر 1994 أطلقت سوني جهاز بلايستيشن في اليابان، ثم وصل إلى أوروبا في سبتمبر 1995. دخلت الألعاب ثلاثية الأبعاد البيوت، وصارت الألعاب على أقراص مدمجة، وأصبحت بطاقة الذاكرة أثمن ما في المنزل. بصريًا، البلايستيشن الأولى رمادي فاتح وأربعة رموز على الذراع: مثلث ودائرة وإكس ومربّع.
سونيك ضدّ الجميع
في يونيو 1991 أصدرت سيغا لعبة «سونيك القنفذ» على جهاز ميغا درايف. قنفذ أزرق وحلقات ذهبية ومنعطفات دائرية منحت سيغا شخصية أسرع من كل ما عداها. وفي العام نفسه كانت لعبة «ستريت فايتر 2» تصنع الطوابير أمام آلات الأركيد.
كرتون زمان
في العالم العربي، للثمانينات والتسعينات نكهة خاصة: الرسوم المتحركة اليابانية المدبلجة إلى العربية. «كابتن ماجد»، النسخة العربية من «كابتن تسوباسا»، أرسل أجيالًا كاملة إلى الشارع لتجرّب ضربات مستحيلة. ثم بدأت قناة سبيستون البثّ في مارس 2000، فامتدّت تلك الطفولة إلى الجيل التالي، بدبلجات وشارات ما زلنا نغنّيها حرفًا بحرف.
لهذه الصور طعم لمجة ما بعد المدرسة. على الجدار تنجح بالألوان الزاهية الصريحة والخطوط السميكة، كما كانت تبدو على شاشة التلفاز القديمة. تجد هذه الروح في قسم كرتون زمان.
كاسيت وميكستيب ومودم
التسعينات كانت أيضًا زمن الصوت التناظري: شريط كاسيت نعيده بقلم الرصاص لنوفّر بطاريات الووكمان، وتجميعة نسجّلها من الراديو وأصابعنا على الزرّ ننتظر أن يصمت المذيع، ووجه أ ووجه ب، وأسماء الأغاني مكتوبة باليد على الغلاف.
بوستر كاسيت بالوردي والفيروزي والأصفر، مثلًا، يختصر ذلك كله في صورة واحدة. ومن عاش بدايات الإنترنت يعرف أن صفير مودم 56k وشريط التحميل الرمادي لهما سحرهما الخاص.
ومن عالم المسلسلات، لا يُنسى «فريندز» (من 1994 إلى 2004): عشرة مواسم وأريكة برتقالية في مقهى «سنترال بيرك» صارت تقريبًا الشخصية السابعة.
ركن ألعاب ريترو
- استعمل ألوان الحقبة: نيون وردي وسماوي، ورمادي البلاستيك، وبنفسجي وأصفر. يكفيك لونان أو ثلاثة.
- بوستر لكل جهاز: إن كنت تعرض جيم بوي أو بلايستيشن حقيقيًا على رفّ، علّق البوستر المناسب فوقه مباشرة ليتحاور الجهاز والصورة.
- فكّر بشبكة أركيد: خلف الشاشة، تجمع شبكة 2×2 أربعة بوسترات في صورة نيون واحدة، بفاصل 3 سم بين كل لوحة. مثالية داخل إطار الكاميرا أثناء البثّ.
- أضف الإضاءة: شريط LED خلف المكتب بالبنفسجي أو الأزرق يوقظ ألوان البوسترات ليلًا.
- امزج ذكرياتك: جهاز، وكاسيت، وكرتون. ثلاثة بوسترات على الارتفاع نفسه، وثلاثة وجوه لطفولة واحدة.
ولغرفة أهدأ، كغرفة نوم أو صالون، اختر صورة واحدة قوية واتركها وحدها على جدار فاتح، فالحنين يحتاج إلى مساحة.
كل بوسترات عالم التسعينات تُطبع في تونس وتصل إلى الولايات الأربع والعشرين، والدفع عند الاستلام.
اضغط «ستارت»: جدارك يستحق حياة ثانية.