انتقل إلى المحتوى
NOX

قوطي

حبر أسود، شموع ومخطوطات قديمة.

10 ملصقات

المواضيع

كل الملصقات

من المدوّنة

كل المقالات →

عالم قوطي

ملصقات قوطية: كاتدرائيات محفورة، غربان، أوراق تاروت وبورتريهات فيكتورية بألوان الرَّق القديم. مطبوعة في تونس والدفع عند الاستلام.

شمعة يسيل شمعها، كتاب قديم مفتوح، وغراب يقف على تمثال من رخام. القوطي ليس مجرد لون أسود، بل ذوق في الغموض والحروف الجميلة والظلال الموضوعة بعناية. والبوستر القوطي، المطبوع في تونس، يمنح غرفتك هذه الأجواء بحركة واحدة.

من الكاتدرائية إلى الرواية الفيكتورية

بدأت الكلمة في العمارة: أقواس مدببة ونوافذ وردية وتماثيل غرغول تحرس الأسطح. ثم تبنّاها القرن التاسع عشر في روايات الرعب، من "دراكولا" لبرام ستوكر إلى قصائد إدغار آلان بو، وأشهرها قصيدة "الغراب".

يستعير قسمنا أسلوبه من ملصقات الكتب الفيكتورية، تلك النقوش الصغيرة التي كانت تُلصق داخل أغلفة الكتب: خطوط دقيقة وتظليل متشابك وحبر أسود أو بنّي على ورق عاجي وإطارات مزخرفة. أنيق أكثر منه مخيفًا.

وللقوطي وجه حديث أيضًا: جمالية "الأكاديمية المظلمة" التي انتشرت على مواقع التواصل أعادت إلى الواجهة المكتبات الخشبية الداكنة وسترات التويد والقصائد المنسوخة باليد. ومسلسل "وينزداي"، الذي أخرج تيم بيرتون عدة حلقات منه، ذكّر جيلًا كاملًا بأن الأسود يمكن أن يكون مرحًا وأنيقًا ومشاغبًا قليلًا.

أما التاروت فيضيف مفردات بصرية أخرى: شموس وأقمار ونجوم مرسومة كالمخطوطات المزخرفة، ورموز قديمة وإطارات مذهّبة.

ماذا ستجد هنا؟

القوطي في غرفة مشرقة

جدراننا في تونس غالبًا بيضاء والضوء فيها وفير، وهذا خبر جيد: إنها الخلفية المثالية للنقوش السوداء التي تبرز كصفحات كتاب. لا حاجة لتعتيم كل شيء، فحائط واحد بالأخضر الداكن أو العنابي يكفي إن أردت عمقًا أكبر.

علّق ملصقين أو ثلاثة في صف فوق مكتب الدراسة بفاصل 3 سم، وأكمل المشهد بمصباح نحاسي وشموع وكومة كتب ونبتة متدلية. ولركن القراءة تكفي كاتدرائية واحدة فوق الكرسي لتحوّل المكان إلى مكتبة كلية عريقة.

وإن كنت من محبي القراءة، فضع ملصق بو أو دراكولا فوق الرف الذي تنام فيه الروايات مباشرة، فيصبح الحائط امتدادًا للمكتبة.

أسدل الستائر، أشعل شمعة، ودع الغربان تحرس. التوصيل إلى الولايات الأربع والعشرين والدفع عند الاستلام.

عوالم أخرى