انتقل إلى المحتوى
LIVE

راديوهيد

تشويش رقمي، ثلج وألوان قوس قزح.

14 ملصقًا

ملصقات راديوهيد

عن راديوهيد

ملصقات راديوهيد: عالم ستانلي دونوود، من جبال الجليد في Kid A إلى انفجارات النيون في In Rainbows والطرق الباهتة في OK Computer.

بوستر راديوهيد لا يصرخ. لا صورة للفرقة على المسرح ولا شعار يشتعل، بل منظر غريب قليلًا ولون يبدو كأنه يسيل، وصورة تكشف لك شيئًا جديدًا كلما نظرت إليها. إنه روك لمن يستمع بالسماعات في ساعة متأخرة من الليل.

لهذه الهوية صاحب معروف. منذ عام 1994 يتولى الفنان ستانلي دونوود، غالبًا مع المغني توم يورك، تصميم أغلفة الفرقة القادمة من أكسفورد، فصار لراديوهيد عالم بصري لا يخطئه أحد.

ملامح راديوهيد من ألبوم إلى آخر

في OK Computer سنة 1997 أراد دونوود ويورك ألوانًا تشبه «العظم المبيّض»: أبيض باهت وأزرق مغسول وإشارات طرق وكلمات متناثرة، رُسمت كلها على الحاسوب بقاعدة غريبة: ممنوع التراجع عن أي خط. النتيجة باردة وتقنية، مثالية فوق مكتب.

ومع Kid A سنة 2000 تغيّر الطقس: جبال جليدية حادة ومناظر تبدو كأنها تحترق، نهاية عالم مرسومة بهدوء. هذا هو الثلج في شعارنا، وهي الصورة الأقوى لتُعلَّق وحدها.

أما In Rainbows سنة 2007، الذي طُرح أول مرة للتحميل بالسعر الذي يختاره المستمع، فقد أطلق الألوان: بقع سائلة زاهية تكاد تكون سيكيديلية.

كيف تعلّق لوحات راديوهيد

الشكل الطولي يناسب هذه الصور: طويل بما يكفي لسلسلة جبال، وهادئ بما يكفي لغرفة صغيرة. لوحة Kid A واحدة فوق السرير تمنح الغرفة جوًا هادئًا فيه شيء من الحنين، وثلاث لوحات متجاورة، واحدة لكل مرحلة، تروي قصة الفرقة.

حافظ على بساطة بقية الغرفة: جدران فاتحة وضوء دافئ. ملصقات الأسطوانات تكمّل هذا الجو، وفي قسم الروك ما يكفي لتمزج بين العقود.

تُطبع اللوحات في تونس وتصلك أينما كنت، والدفع عند الاستلام.

مواضيع أخرى في روك