انتقل إلى المحتوى
مزيكا

بلطي

رائد الراب التونسي.

قريبًا

قريبًا

أولى الملصقات في الطريق

نحضّر ملصقات بلطي. عُد قريبًا، أو اكتشف باقي العوالم في الأثناء.

عن بلطي

ملصقات بلطي: نظارات سوداء، العلم الأحمر والأبيض وملصقات مهرجانات بلون الشمس. عرّاب الراب التونسي من «يا ليلي» إلى أكبر مسارح قرطاج.

قبل ملايين المشاهدات والاستوديوهات المجهّزة، كان هناك بلطي. وُلد في تونس العاصمة سنة 1980، وبدأ اسمه يلمع مع مطلع الألفية، في زمن كان فيه الراب المحلّي ينتقل من يد إلى يد، ومن حيّ إلى حيّ. وبوستر بلطي تحيّة لمن يراه كثيرون رائد الراب التونسي، الفنان الذي أخرج هذا الفنّ من دائرته الضيّقة وجعله موسيقى للجميع.

بوستر بلطي: لوحة من الذاكرة

اللوحة التي تشبهه تستلهم المدينة نفسها: جدران مطليّة بالجير، وأبواب المدينة العتيقة الزرقاء، وكتابات غرافيتي على إسمنت رمادي. وتليق به حبيبات فيديو قديم وألوان باهتة قليلًا، كصورة حفلة عُثر عليها في قاع درج. والمسافة بين ذلك الماضي ومكانة الفنان اليوم هي ما يمنح الصورة ثقلها.

في سنة 2017، حطّمت «يا ليلي»، التي أدّاها مع الطفل حمّودة، أرقام المشاهدة في تونس والعالم العربي. حملت الأغنية بلطي إلى بيوت لم تكن تسمع الراب أصلًا، ولعلّ هذه موهبته الحقيقية: أن يجمع الناس. ويستحقّ الأمر التذكير أيضًا بأنه بقي في الساحة عبر عقدين من التحوّلات، من الأشرطة المتداولة يدًا بيد إلى زمن يوتيوب.

مع ماذا تعلّقه؟

مكان بلطي في قلب جدار مخصّص للراب التونسي، كنقطة انطلاق لخطّ زمني. ومن حوله أضِف الجيل الذي تلاه: سمارا وترابه القادم من منزل بورقيبة، أو كتيب وأجواء الكلاود راب. ثلاث لوحات جنبًا إلى جنب تروي الحكاية كاملة.

وفي صالون العائلة يكفي وحده، بدرجات كريمية وزرقاء تنسجم مع البيت التونسي الكلاسيكي. وتجد بقية المشهد في قسم البوب والراب العربي.

مطبوع في تونس، لفنان روى حكايتها كما لم يروِها أحد.

مواضيع أخرى في بوب وراب عربي