انتقل إلى المحتوى
مزيكا

سمارا

من منزل بورقيبة إلى قمّة الراب.

قريبًا

قريبًا

أولى الملصقات في الطريق

نحضّر ملصقات سمارا. عُد قريبًا، أو اكتشف باقي العوالم في الأثناء.

عن سمارا

ملصقات سمارا: نظارات بيضاء على سماء زرقاء صافية، حقبة «ترافيكان» و«سوق»، وأبيض وأسود «كونان». رابر بنزرت بالأزرق الكهربائي والسماوي.

منزل بورقيبة، على ضفاف بحيرة بنزرت، ليست المحطة التي يتوقّعها أحد لانطلاق نجم راب، وهذا بالضبط ما يجعل مسيرة سمارا مُلهمة. وُلد سنة 1995، وفرض اسمه بلوازم تعلق في الذاكرة أيامًا، وبأسلوب أداء تعرفه من أوّل جملة، حتى صار من أكثر الأسماء متابعةً في الراب التونسي. وبوستر سمارا يروي هذه الرحلة، من مدينة الميناء إلى أكبر المسارح.

جماليات بوستر سمارا

تراب سمارا يستدعي صورة داكنة مشدودة الأعصاب. أسود عميق، ورمادي فولاذي، وبريق معدني، مع ومضة ذهبية أو حمراء تخطف النظر. تخيّل الأرصفة في الليل، والرافعات ترتسم على صفحة السماء، وماء البحيرة يعكس أضواء المدينة. أمّا الخطّ، فتخيّله عريضًا يكاد يكون صناعيًا، كأنه رُشّ بالقالب على حاوية في الميناء.

في سنة 2024، عبرت أغنيته «سوق» الحدود وصعدت في قوائم بيلبورد عربية، دليلًا على أن صوتًا وُلد في مدينة شمالية متوسّطة الحجم قادر على أن يخاطب المنطقة كلّها. واللوحة تحتفظ بهذه الهوية المزدوجة: جذور في الحيّ، ووجه نحو العالم.

كيف تضعه في غرفتك؟

الجدار الداكن، فحميًا كان أو كحليًا، يليق به تمامًا، فتبرز الدرجات المعدنية دون أيّ جهد. وعلى الجدار الأبيض، أحِطه بقطع سوداء: رفّ، أو مكبّر صوت، أو قبّعة معلّقة على مشجب، لتمتدّ أجواؤه في الغرفة.

أمّا التنسيق، فسمارا يشكّل ثلاثيًا طبيعيًا مع بلطي الرائد، وA.L.A أحد الوجوه التي لا غنى عنها في المشهد. وإن أردت أن تتّسع الدائرة إلى المغرب الكبير، أضِف الغراندي طوطو فتدخل الدار البيضاء إلى الغرفة.

لوحة مطبوعة في تونس، وقطعة من بنزرت فوق سريرك.

مواضيع أخرى في بوب وراب عربي